بيرزيت تتغنّى بالتراث والهوية الفلسطينية في ختام مهرجان «أيام بيرزيت»
واختُتمت فعاليات يوم التراث ضمن مهرجان «أيام بيرزيت»، بمشاركة الفنانين زريف وأبو جمعة، اللذين أضفيا أجواءً من الفرح والطرب الأصيل، وقدّما باقة من الأغاني الفلسطينية التي تتغنّى بألوان الوطن، وتحمل في كلماتها حكاية الأرض والإنسان والهويةمن مهرجان «أيام بيرزيت» أجواءً وطنية وتراثية مميزة، جسّدت أصالة التراث الفلسطيني وعمق الهوية الوطنية، وسط مشاركة واسعة من أبناء المجتمع وممثلين عن مختلف أطياف الوطن، في مشهد عكس روح الانتماء والوحدة والتلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وتحوّلت بيرزيت خلال المهرجان إلى مساحة جامعة للثقافة والتراث والفنون، حيث التقت الحكاية الشعبية بالأغنية التراثية، وتجلّت ملامح الهوية الفلسطينية في الفعاليات والمشاركات التي احتفت بالموروث الوطني، وأكدت أهمية الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال القادمة.
وشكّل المهرجان فرصة لتعزيز التواصل بين مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، وإبراز غنى التنوع الثقافي والتراثي الذي يجمع أبناء الوطن، في تأكيد على أن التراث ليس مجرد ذاكرة للماضي، بل هو ركيزة أساسية للهوية الوطنية وجسر يربط الأجيال بأرضها وتاريخها.
واختُتمت فعاليات «أيام بيرزيت» برسالة وطنية وثقافية تؤكد أن بيرزيت ستبقى حاضنة للتراث والهوية الفلسطينية، ومنارة تجمع أطياف الوطن على المحبة والانتماء، وتجسّد روح فلسطين الواحدة بتنوعها الثقافي والاجتماعي.
بيرزيت تتغنّى بالتراث، وتحتفي بالهوية، وتجمع أطياف الوطن على نبض فلسطين