مشاركة بلدية بيرزيت في الفعالية الختامية لمشروع التحول الرقمي من أجل خدمات بلدية شاملة
شارك رئيس الدائرة المالية في بلدية بيرزيت السيد إسماعيل قواريق، في الفعالية الختامية لمشروع التحول الرقمي من أجل خدمات بلدية شاملة، والتي عُقدت بحضور رئيس بلدية بيرزيت السيد نضال شاهين، مسؤولة العلاقات العامة والاعلام سوزان بربار ، ورئيسة قسم الأشغال العامة السيدة رشا شريف، ومسؤول الحركة السيد حبيب حنانيا
وشهدت الفعالية مشاركة رفيعة المستوى، ضمّت وكيل وزارة الحكم المحلي السيد رائد مقبل، والسيد تامر برانسي رئيس اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا)، والسيد مارتن ماوتية مدير التعاون الألماني في الممثلية الألمانية، إلى جانب عدد من ممثلي الوزارات والهيئات المحلية، وممثلين عن الجهات الحكومية والشركاء الفنيين، ومختصين في مجالات التحول الرقمي والتقنيات الحديثة.
وجاءت مشاركة رئيس الدائرة المالية في إطار دعم توجهات بلدية بيرزيت نحو تعزيز التحول الرقمي وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث استعرض خلال الفعالية أبرز الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة التي تم اعتمادها ضمن المشروع، ودورها في تطوير الأنظمة المالية، ورفع مستوى الشفافية، وتسريع الإجراءات، وتحسين جودة الخدمات البلدية.
وأكد السيد إسماعيل قواريق في كلمته أن المشروع يشكّل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة بلدية ذكية تعتمد على الحلول التقنية المبتكرة، وتسهم في تحقيق التكامل بين الدوائر المختلفة، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد المالية، بما ينسجم مع خطط التطوير المؤسسي ورؤية التحول الرقمي الشامل لبلدية بيرزيت.
وأشار إلى أن البلدية تعمل خلال الفترة الأخيرة على تنفيذ مسار متكامل للتحول الرقمي، يشمل بناء القدرات وتطوير حلول وخدمات رقمية عملية، حيث أنجزت البلدية مؤخراً تطبيق أنظمة الدفع الإلكتروني، ومن بينها نظام ESadad، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز التفاعل مع المجتمع المحلي.
كما اطّلع الحضور خلال الفعالية على عروض توضيحية للأنظمة الرقمية المطوّرة، والتي شملت حلول الأتمتة، وربط البيانات، وتحليل المعلومات، بما يدعم عملية اتخاذ القرار ويحسّن تجربة متلقي الخدمة.
وفي ختام الفعالية، جرى التأكيد على أهمية الاستمرار في تطوير الحلول الرقمية، والبناء على مخرجات المشروع، بما يضمن استدامة التحول الرقمي وتحقيق خدمات بلدية أكثر كفاءة وشمولية، تلبي احتياجات المجتمع المحلي وتواكب متطلبات التطور الحديث.